الدراسة في روسيا

شهادة الهندسة في روسيا مرموقة وغير مكلفه

كانت أفضل الجامعات الهندسية-التقنية الروسية دائماً معروفة في الخارج بجودة إعدادها للطلبة والأخصائيين، وإن خريجيها يعملون بنجاح في مناطق مختلفة من العالم. واليوم، نظراً للتكلفة المنخفضة نسبياً، فإن الجامعات التقنية الروسية باتت تستقطب الطلاب من معظم بلدان العالم.

هناك في روسيا جامعات هندسية جيدة تضم مناهج علمية قوية جداً، علماً أنها تدخل ضمن التصنيف الدولي كأفضل الجامعات في العالم. كما أنه هناك جامعات أقل شهرة، والتي تمنح الخريجين فرصة العمل في مجال تشغيل وصيانة المعدات المعقدة. غالباً ما يعترف بشهادات هذه الجامعات في البلدان المتقدمة، ولكن في أي حال يحصل الخريج على معرفة كافية وكفاءة مهنية تمكنه من اجتياز الامتحانات في الخارج والتأكيد على أنه أخصائي محترف.

لكن ومع ذلك كله تبقى الرسوم الدراسية هي الميزة الأهم التي تتمتع بها الجامعات الروسية. وفي هذا الصدد تحدثنا إيرينا أبانكينا مدير معهد التطور التعليمي في مدرسة الاقتصاد العليا خلال مقابلة مع وكالة ريا نوفستي بأن هذه الرسوم أقل بكثير من تكلفة المناهج المماثلة في جامعات الدول الأوروبية وبعض دول منطقة المحيط الهادي.

وقد أشارت إيرينا في هذا الإطار قائلة: “في حال تمكن الطالب الأجنبي التعرف على مناهج الجامعات الروسية مع مراعاة تقاليدها وتحديث برامجها وتطورها الدائم، وفي الوقت نفسه يقوم باختيار الجامعة في أحد المراكز الإقليمية الهامة، فإن نوعية وجودة التعليم بالنسبة للطالب الأجنبي سوف تفوق بكثير تكلفته”.

في أي جامعة يمكن الالتحاق للدراسة

يشير الخبراء إلى أن معظم الجامعات البحثية الوطنية تتمتع بأحدث المناهج حالياً، مع أنهم ينصحون بعدم إيلاء الاهتمام فقط لجامعات الهندسة التقنية الموجودة في العاصمة كجامعة باومان التقنية الحكومية، والجامعة النووية البحثية الوطنية، والجامعة التكنولوجية البحثية الوطنية، والجامعة الروسية “المعهد الفيزيائي التقني”، وإنما ينبغي الاهتمام أيضاً بالجامعات الإقليمية.

وقد تطرقت إيرينا أبانكينا إلى بعض هذه الجامعات قائلة: “هناك بعض الجامعات التي تعطي تعليماً هندسياً جيداً مثل معهد سانت بطرسبورغ للميكانيك الدقيق والبصريات، وجامعات نيجني نوفغورد وتومسك ونوفوسيبيرسك وجامعات البوليتكنيك في فلاديمير وإيفانوفو. كما أنه هناك في مدينة بيرم جامعتان معروفتان بمنهاجهما الحديث والمتطور، كل هذه الجامعات رائدة في مجال عملها”.

وفي معرض الحديث عن التخصصات ذكرت الخبيرة مناهج قوية متعلقة بالطاقة “على وجه الخصوص الطاقة النووية” ومعالجة المواد، كل هذه البرامج موجودة في جامعة تومسك وفي جامعة باومان التقنية الحكومية في موسكو وفي الجامعة الروسية “المعهد الفيزيائي التقني”.

وأضافت أبانكينا قائلة: “هناك مناهج تنافسية متعلقة بأمن المعلومات وتكنولوجيا المعلومات، والحديث هنا يدور قبل كل شيء عن جامعة باومان التقنية الحكومية في موسكو وعن جامعات أخرى.

وتعتقد إيرينا أنه عند اختيار التخصص والجامعة، فالأمر يتوقف كثيراً على الطالب نفسه، وهل سيستمر في العمل في مجالات العلوم والتطورات الهندسية، أم أنه سيربط مصيره في مجال صيانة وتشغيل المعدات بما في ذلك في مجال التكنولوجيا المتطورة.

وأشارت الخبيرة بهذا الشأن قائلة: “إذا خطط الطالب الشاب ممارسة البحث العلمي وتطويره فإنه ينبغي أن يولي اهتماماً للجامعات البحثية. ولكن إذا كان الحديث يدور عن العمل في قطاع الاقتصاد وفي قطاع إنتاج معدات جديدة فإنه يمكن اختيار جامعات أخرى، مع أنه من المهم جداً أن يلفت انتباهه إلى المناهج المتطورة والمتجددة. ولهذا الغرض يمكن للطالب استخدام المعلومات الموجودة على مواقع الجامعات في الانترنت.

تعقب أثر التقدم والتطور

تعتقد إيرينا أبانكينا أنه ينبغي على الجامعات الهندسية التقنية مواكبة التطور العلمي، ولكن هذا ممكن فقط في حالة تجديد دائم للمعدات التقنية والتطوير المهني للمعلمين. أما فيما يتعلق بالشرط الأول فهو يتحقق كاملاً اليوم في معظم الجامعات الروسية.

وتوضح الخبيرة بهذا الشأن قائلة: “لقد قامت الجامعات البحثية والجامعات الوطنية الأخرى منذ عام 2006 برفع مستواها عن طريق تحديث معداتها التقنية ومختبراتها من خلال تمويل برامجها التنموية”.

كما أن الجامعات عادة ما تميل إلى الاهتمام بشأن رفع مستوى التعليم من خلال إيلاء اهتمام كبير للنشاط العلمي للمعلمين والمدرسين بالإضافة إلى استقطاب أساتذة من دول أخرى.

وقد أشار إيفان أرخاروف نائب رئيس جامعة باومان التقنية الحكومية للعلاقات الدولية في مقابلة مع وكالة ريا نوفستي قائلاً: “نحن نتبع سلسلة من الإجراءات من أجل إعداد الكوادر. فقد قمنا بتأسيس 12 مركزاً بحثياً علمياً متطوراً ومجهزاً تجهيزاً جيداً، وذلك من أجل توفير منصة مفتوحة للتواصل مع الباحثين والأساتذة من جميع أنحاء العالم”.

وبحسب قوله فإن هذه المراكز أصبحت بالنسبة لجامعة باومان بمثابة ورشة لتخريج الكوادر، واليوم يعمل فيها علماء من 10 بلدان بدءاً من الهند وانتهاءً بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يشارك هؤلاء العلماء طلاب الدراسات العليا أبحاثهم، مع العلم أن الابتكارات التي تتمخض عن هذه المراكز العلمية تتجسد على الفور من خلال تدريسها في المناهج التعليمية.

وقد أوضح نائب رئيس الجامعة التقنية الحكومية في موسكو قائلاً: “على سبيل المثال يأتي إلينا أستاذ من جامعة إيطالية ويرى بأنه لدينا قاعدة هندسية قوية جداً، ولكن الطلاب لا يتمتعون بمعرفة كافية مثلاً في مجال الإدارة الأوروبية. عندها يوافق الأستاذ على إعطاء محاضرات لمدة ثلاثة أشهر في مجال الإدارة الهندسية، أي أننا في مثل هذه الحالات نقوم بإعادة بناء المناهج الدراسية وفق المعايير المطلوبة”.

إلّا أن الأساتذة المحليين أيضاً يمارسون النشاط العلمي وينشرون أبحاثهم في المجلات العلمية الدولية والمحلية. كما أن لدى العديد من الجامعات التقنية الروسية اليوم دور نشر علمية خاصة بها.

وتنوه إيرينا أبانكينا بهذا الصدد قائلة: “تم اعتماد مجلات جميع الجامعات الفيدرالية في السنوات الأخيرة في الجامعات الدولية المتخصصة بالعلوم الطبيعية والإنسانية. وقد جعل العلماء من بلدان أخرى من هذه المجلات العلمية مرجعاً يعودون إليها باللغة الروسية والانكليزية. وفي هذا المعنى فقد حققت جامعات كراسنويارسك والشرق الأقصى الفيدرالية خطوات ملموسة في هذا الإطار.

ويشير الخبراء إلى أن المقالات العلمية التي ينشرها الأساتذة الروس في المجلات الأجنبية تساعد الجامعات الروسية للتغلب على الفجوة المعلوماتية الحالية مع العلوم في البلدان الغربية. كما أن ذلك يسمح للطلاب الأجانب الإطلاع على نشاط الأساتذة والمدرسين لهذه الجامعة أو تلك من أجل اختيار المؤسسة العلمية المطلوبة للدراسة بدلاً من الاختيار العشوائي.

للأسف لم يصل التقدم العلمي إلى معظم مباني السكن الجامعي، وظروف المعيشة في الجامعات الروسية لا تلبي في كثير من الأحيان توقعات وآمال الطلبة الأجانب.

وفي هذا الإطار أشارت مديرة معهد التطور التعليمي قائلة: “غالباً ما يكون السكن الجامعي الروسي أقل شأناً من نظيره في البلاد الأجنبية من وجهة نظر الرفاهية وتوفر الانترنت والمكتبات ومختبرات الحاسوب، التي تسمح بممارسة العمل بشكل أفضل. للأسف في بعض الحالات علينا أن نعترف بوجود بيئة غير ودية بين الوسط من جهة والطلبة الأجانب من جهة أخرى. وفي هذا السياق فإن مزايا انخفاض التكلفة وجودة التعليم العالي تتوازن مع نقص في إمكانيات السكن الجامعي والتواصل والتنمية الثقافية”.

الدراسة باللغة الروسية

في معظم الحالات يجري إعداد المهندسين في جامعاتنا باللغة الروسية. على الرغم من أنه تم حالياً خلق ظروف جيدة في العديد من الأماكن من أجل أن يتمكن الطلبة الأجانب التغلب على حاجز اللغة. فعلى سبيل المثال يتم تدريس اللغة الروسية لجميع الطلبة الأجانب الذين يبدون اهتماماً في الجامعة التقنية الحكومية في موسكو. حالياً، بحسب قول السيد إيفان أرخاروف هناك 72 شخصاً اليوم يدرسون اللغة في قسم تحضيري خاص، وأوضح بهذا الشأن قائلاً: “في غضون عشرة أشهر يتعلمون اللغة الروسية بشكل مكثف ويدرسون خلالها المواد الأساسية الخاصة باختصاصهم كعلم الحاسوب والرياضيات والفيزياء.

هناك أيضاً قسم قوي لتعليم اللغة الروسية كلغة أجنبية في جامعة الصداقة بين الشعوب، حيث يتلقى طلاب من 146 بلداً في العالم تعليمهم هناك بما في ذلك التخصصات الهندسية.

وفي هذا السياق أشار إيفان ديمنتيف مدير مشاريع “المهنيون الشباب” لدى وكالة المبادرات الإستراتيجية قائلاً: “تبدأ بعض الجامعات الروسية بتقديم دورات باللغة بالانكليزية ضمن مناهجها التعليمية. ولكن لابد من الإشارة هنا إلى أن تدريس الطلبة الأجانب باللغة الروسية يكتسب أهمية كبيرة في وقتنا الحالي، فاللغة الروسية لغة منتشرة على نطاق واسع في العالم، والعلم والمعرفة التي اكتسبت عن طريق اللغة الروسية تحظى بطلب كبير خارج روسيا الاتحادية.

يمكنكم التواصل مع ادارة الشركة مباشرة 
الاسم : الدكتور انور الظرافي
هاتف رقم : 79057135888+  [icon name=”comment” class=”fa-2x”] [icon name=”whatsapp” class=”fa-2x”]

Email : jasminabs@mail.ru
نرحب بجميع اسئلتكم واستفساراتكم يوميا من الساعة العاشرة صباحا وحتى التاسعة مسائا بتوقيت موسكو … او مع احد وكلائنا في الدول التالية


رقم الهاتف
الاسم لبلد
79057135888+ الدكتور انور الظرافي روسيا
21671958886+ الدكتور منصف
تونس
967777803346+ الاستاذ نبيل الاكوع
اليمن
9613952504+ الدكتور وائل دايخ
لبنان
201119632656+ الدكتور عبدالقادر الكناني
مصر
212662041189+ الدكتور منير الحماطي
المغرب
212616970051+ الدكتور نجيب القباطي
المغرب
9647813391939+ الدكتور سامر العراق

 

اظهر المزيد

admin

... مؤسستنا مشهورة على نطاق واسع في مجال مساعدة الطلاب الأجانب للدراسة في روسيا – سانت بطرسبورغ وموسكو وفى العديد من المدن الروسية الاخرى، نوفر في روسيا : الإستثمار ، العقارات ، الدراسة ، العمل ، السياحة ، المشاريع ، البضائع ، الدعوات ، الإستقبال والمرافقة ، الخدمات ، خبراء و شركات روسية متطورة ، العلاج ، صفقات تجارية ، تأسيس شركة ، التسويق ... و إننا لنفتخر بخبرتنا الطويلة في هذا المجال ونرحب بجميع الطلاب الأجانب الراغبين بالدراسة في روسيا . يمكنكم التواصل مع ادارة الشركة مباشرة الاسم : الدكتور انور الظرافي هاتف رقم : 79057135888+ واتساب ومسنجر و ڤايبر🕐

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى